العيد فرحة!
ماذا لو سنتك الجديدة بدأت بعد العيد؟
عيدكم مبارك!
سألت هذا السؤال في منشور سابق ألا و هو “ماذا لو سنتك الجديدة بدأت بعد العيد؟” نفس السؤال الي سألته نفسي السنة الي فاتت يمكنك قراءة المقالة هنا
الفترة الأخيرة الي مرينا فيها و اللي نمر فيها مب سهلة، و العيد جاء كأنه غيث كأنه يقول لنا، يلا نفرح بالرغم من الظروف و collective consciousness و كمجتمع كامل زيينا بيوتنا و رتبنا ثيابنا و فرحنا عيالنا لإحياء شعائر العيد وغيّر العيد المشاعر الثقيلة الي مرينا فينا و هذا التغيير البيئي (تغيير البيئة من اللبس و الزيارات و الحركة) تسمى ب: co-regulation
هذا يعني إنك تقدرين تهدئين جهازك العصبي مع الآخرين تارة و مع نفسك تارةً أخرى…لذلك الخروج من البيت شيء ممتاز و الخلوة مع الذات ممتازة أيضاً و علينا الموازنة بين الأثنين
و بمناسبة العيد أنا متأكدة إن اللي كانوا يطالعون الأخبار ٢٤ ساعة وقفوا شوي و الي كانوا من القلق يتصفحون مواقع التواصل، صارو يكلمون الناس و اللي كانت قلقة على عيالها شافة فرحة العيد على وجوهم و الي كانت تفكر في المستقبل صارت تعيش اللحظة و لو للحظة و لا ننسى النكدية غصباً عنها صارت تبتسم
و هذا بالضبط الي نطمح له لما نقول “توازن” أو “عيش اللحظة” ليش؟ لأن ما أقدر أقدم على خطوة و النظارة الي أشوف فيها العالم مغبشة…إذا كنتِ قلقة الآن عرفتي إنك تقدرين تطلعين نفسك من الوضع بتغيير حالتك!
حطيت لك فيديو مدته 7 دقائق آخذك من منطقة القلق/التبلد و أقرب إلى الأمان الداخلي (يمكنك مشاهدة الفيديو بإرسال رساله خاصة لي على إنستغرام مع الكلمة regulate)
الي أريد أقوله إن تقدرين تغيرين نظرتك و وضعك بس محتاج شي ما سويته من قبل يعني مثل الرياضة أحياناً و مبدئياً الشخص يفضل يجلس و يضيع الوقت في الترفيه أسهل بس لما تشيلين نفسك، تصيرين تشكرين نفسك هكذا تمارين تهدئة الجهاز العصبي و هكذا العمل معي يتطلب منك مواجهة الذات بس صدقيني، في النهاية تشكرين نفسك
مثال: لو شريتي شنطة جديدة و لبستيها هذا يعبر عن ستايلك و ممكن أيضاً يكون وضعك المادي و لكن الشغل الداخلي؟ محد يشوفه، يكون بينك وبين نفسك، و هذه هي الهدية الحقيقية!
على طاري الملابس، دائماً كنت أفكر إن لبس العيد لازم يكون جديد يعني إن و لا مره لبستيه و هذه السنة تغيرت عندي المفاهيم هذه،،، كنت أتكلم على التلفون مع صديقة و أقول لها شكثر تعودت أشتري أونلاين وإني “متوهقة” لأن ما عندي لبس عيد!
ردت عليّ برد بسيط: shop in your closet
لحظة لحظة عادي ألبس شي شريته من قبل؟
و بعدها إستوعبت، لبس العيد أفضل لبس و ليس أجدد لبس! و فعلاً إخترت قميص و بنطلون مرتبين و حلوين و ما لبستهم إلا مره و ولا مره ركبتهم مع بعض يعني اللبسة جديدة! بس سؤال، من حط هذه الفكرة في راسي؟ أنا أقول لك،،،
لما تكونين صغيرة تتكون عندك مفاهيم كثيرة عن الحياة و بالنسبة للأطفال كل سنة يكبرون و تتغير مقاساتهم و هذا الي صار معاي كل عيد = لبس جديد و رسخت الفكرة في بالي لين ما وصلت هذا العمر و في هذا الوضع، و الي ريحني أكثر …إن لبس العيد ما صار واجب بالعكس أي بدلة زينه و تحبينها و تقدرين تنسقينها تنسيق خاص للعيد
أدري إن بعض البنات يلبسون عباية عيد جديدة و هذا فعلاً اللي يخليك تبنين خزانة جميلة للقطع لأن أكيد للعيد بتختارين أحلى شي بس ممكن أذكرك بشي؟ عادي تلبسينها في الأيام العادية أيضاً تدرين؟
أتمنى إستمتعي في النقاش هذا و تذكري الأفكار الي تلف و تدور لها حل، و إذا حابة حل أعمق مع شرح، أجهز حالياً لورشة “وقفي اللف و الدوران” على فكرة محتاجة عنوان أحلى شاركيني أفكارك في التعليق أسفل
دمتِ بحب و أمان
هيا



