ما مليتي من نفس القصص؟
كانت مثل إشارة إن الأمور بخير مادام إحنا مع بعض
هذه الأيام أجد نفسي أفكر في شلون مر الوقت بسرعة هذا الرمضان…
كنت مخططة لأشياء وسبحان الله ربي أراد أمور ثانية. وأكثر شيء كنت ناوية أبنيه هذا الشهر هو تجديد الروتين. عندي قناعة إن هذا أفضل وقت نبني فيه العادات اللي نكمل عليها باقي السنة.
وبالرغم من الظروف، الروتين اللي فيه أشحن نفسي أصبح أساس يومي. والأحلى من هذا الروتين وفي هذه الأوقات؟ مكالمات تحلي بنورك. كانت مثل إشارة إن الأمور بخير مادام إحنا مع بعض.
وفي العشر الأواخر من رمضان…أفكر في المرأة التي مازالت تحمل كل شيء على ظهرها والعبء يزيد مع الأوضاع
أدري إنها مستمتعة ولعلها تستمع أكثر في شحن نفسها للمزيد من العطاء لأني أعلم إن هذه المرأة ليست مضطرة بل إنها لا تعرف كيف تنزل الثقل اللي حاملته
هل تشبهك؟
الشيء اللي أشوفه يتكرر بشكل كبير بالرغم من أي ظرف، عالمك الداخلي مسؤوليتك وسوف يغير واقعك
وهذا بالضبط السبب اللي بنيت برنامج تحلي بنورك عشانه
ما تعبتي من التعب؟ ما مليتي من نفس القصص تنعاد؟ كأن الأحداث تجري بس الدوامة نفسها وتمر السنين والمشكلة على حطة يدك
هذا جهاز عصبي متراكم من أحداث الحياة…وفي الأوقات الصعبة هنا نحتاج الشغل الداخلي أكثر
حبيت اليوم أقدم لك برنامج تحلي بنورك في هذا الوقت تحديداً بما إني أعتبر العيد بداية جديدة. ودعينا نرسم السكة الجديدة لهذه السنة الي بدأت بالضغط!
تحلي بنورك ربيع ٢٠٢٦ التسجيل مفتوح الآن ولدينا ١٢ مقعد فقط
أعرف إن هذا ليس قراراً صغيراً خاصة الآن. وحبيت أقول لك إني أقرأ كل طلب بنفسي وإن لم يكن الوقت مناسباً سأخبرك بصدق
ما أريده لكِ من تحلي بنورك ليس فقط راحة البال،، بل الإشراق لتبنين محفظة عافية ما تستغنين عنها
إذا كان شيء فيك يقول نعم … هذا كافي إنك تقدمين اليوم
نبدأ ٢٥ مارس بإذن الله
دمتِ بحب و أمان،
هيا




