لحظة مع هيا
مزيج بين الأزياء و تقدير الذات، حياك الله في عالمي
في "تدوينة"، أشارك معك أفكارًا ملهمة للكتابة، رؤى حول الموضة المستدامة وأسلوب الحياة الواعي، وأقدم لك لمحات من الفيديوهات أو البودكاست التي تعزز النمو الذاتي. كما أضيف "لحظة مع هيا" ك وسيلة للتعبير و مشاركة قصص قصيرة من الحياة اليومية.
هنا معاً لنعيش حياة بتوازن، سلام و تقديراً للذات من خلال التدوين
ركن التدوين
اليوم أريد أشارك معك السؤال الإرشادي الي بيسهل عليك أولوياتك و يعطيك الوضوح الي تبحثين عنه، هذا السؤال لو استخدمتيه في بداية يومك لترتيب أولوياتك بيمشي كل شي بطريقة سلسة بإذن الله و إذا حصل شي ما عجبك، يمكنك الرجوع لهذا السؤال مرة أخرى. لن يأخذ منك ٥ دقائق، جهزي دفترك و إستعدي للوضوح:
"شنو أكثر شي أحتاجة اليوم/الآن؟ و كيف أقدر أقدمه لنفسي؟"
ممكن في حالة خوف تكون الحاجة للأمان و الجواب يكون، صلاة ركعتين و التضرع لله أو ممكن يكون أحتاج إني أحس إني مبدعه فتجهزين لك الشي الي يقربك من نفسك المبدعة، ممكن تكون طبخة، رسمة أي شي أو ممكن تطلبين من نفسك الحركة و تروحين كلاس بيلاتس أو يوغا أو ممكن تلعبين بادل/تنس/سباحة الفكرة هي، المشاعر من ضيق الى فرج و لا تستهيني بهذه الحركات البسيطة لأن كل حركة بسيطة تتضاعف و تصنع يومك!
الموضة والحياة المستدامة
أسعدتني الأخبار الجديدة في عالم الموضة و بالأخص في باريس: ١- منع بيع السلع والملابس الfast fashion إلا لو يشرحون من وين بالضبط جابو كل خيط في السلعة لأن هذه الشركات الكبيرة تشتري أو تصنع القماش من مكان و تخيط في مكان ثاني و تخزن في مكان ثالث و أحياناً يكون في "أسرار" ما ينشرونها بس تكون غير إنسانية و الآن صار لازم يكون في وضوح ٢- إن صار في قانون على نشر الfast fashion haul و هذا الي تشتري أكياس وأكياس من الملابس و تفتحها أمام الكاميرا و تشارك العالم مقتنياتها الجديدة من ماركات fast fashion
شنو مشكلة المواقع هذه و الfast fashion المشكلة إن الملابس أساس كل إنسان بس الي قاعد يصير قلب الموازين بدلاً من يكون أساس و من ثم إبداع صار إدمان! صارت الشركات تدمن مبيعات يومية سريعة و صارت الناس تشتري الي تشوفه على المواقع التواصل الإجتماعي و مع الأسف بإسراف.
عالم الموضة كان فيه إبداع بس اليوم، المصممين الصغار صارو يبدعون و بعدها الشركات الكبيرة تستنسخ نفس الفكرة و تنفذها بجودة أقل مما يتسبب في الهدر و عدم تقدير للتصميم أو المصمم. ممكن نستنسخ و نحسن المنتج بس استنساخ بدون تفكير، صعبة! هل لديك العلم إن صارت عندنا ملابس جديدة تكفي أن تكسي العالم لعشرات السنين؟
ما رأيك في هذا الموضوع؟
صوت وإلهام
هذا الأسبوع بشارككم رواية حالياً أقراها و هي عبارة عن ٣ قصص مترابطة بس كل قصة فيهم تكون في فترة زمنية مختلفة. ليش شاركت قصة في فقرة "صوت و إلهام" لأنها الرواية تكون مثل البريك في اليوم، لحظة فيها هدوء و تدخلك عالم آخر فيها تلمس الكتاب و تعيش الجو الي قاصده الراوي و في نفس الوقت و يعتمد على نوعية الرواية يكون جزء من الreset للجهاز العصبي إن يكون شي غير الشاشات!
لحظة مع هيا
هذا الأسبوع و أنا أكتب هذه التدوينة مرضت و زكمت و كنت المفروض أقدم ورشة جديدة حتى إني ما نشرت عنوانها و مع ذلك سجلتوا فيها بس إضطرينا نأجل لأن راح صوتي و انخفضت طاقتي و في ضوء الreset للجهاز العصبي في هذا الأسبوع أعبي كوبي و آخذ قسط من الراحة عشان أرجع أقدمها لكم الأسبوع القادم بإذن الله (يوم الخميس) الي حاب يسجل يتفضل الرابط للتسجيل و على فكرة ما قلت العنوان متعمدة خاصة إن أول ما أعلنها بيرتفع السعر حالياً الورشة عليها 80% تخفيض للي واثق في الي بيحصله من اللقاء الحي!
الحقيقة إن تهدئة الجهاز العصبي يبين لك وين تحتاجين تركزين في صحتك أو علاقاتك أو مهنتك أو أبنائك أو زواجك الي يكون، تعرفين الشعور لما تكونين تاخذين شاور و تأتيك أفكار كثييييرة و هدوء؟ هذا هو نوع من أنواع التهدئة بس المرحلة الي بعدها هي الي بتسوي الفرق كله الي إسمه embodiment لأن قراراتك و رؤيتك تكون نابعه من أمان و تجذر و توكل حقيقي.
الخوف و التعلق يشوشون الرؤية أما الوضوح فهو الهدف و لما تكوني في هذه الحالة ما في بوست على إنستغرام أو دعاية بيأثر فيك لأنك ستراجعين نفسك و تفصلين من فكرة ذلك الشخص و أفكارك و رؤيتك الخاصة الثابتة في الدين و العقيدة و الإحترام. مع ذلك، عندي رؤية أن الطريق نحو تهدئة الجهاز العصبي طريق فقط و ليست محطة يعني قياس ذلك يبين على نفسيتك و صحتك و لكنه لا يعني إنك لن تتوترتي أبداً و لكنك ستعرفين ماذا تفعلين حين تتوترين.
دمتِ بحب،
هيا






