التسويف إشارة!
كثير من متابعاتي يقولون لي أنهم يعانون من التسويف بس خليني أقول لك شي و أكون صريحة معاك
في “تدوينة”، أشارك معك أفكارًا ملهمة للكتابة، رؤى حول الموضة المستدامة وأسلوب الحياة الواعي، وأقدم لك لمحات من الفيديوهات أو البودكاست التي تعزز النمو الذاتي. كما أضيف “لحظة مع هيا” ك وسيلة للتعبير و مشاركة قصص قصيرة من الحياة اليومية.
هنا معاً لنعيش حياة بتوازن، سلام و تقديراً للذات من خلال التدوين
ركن التدوين
في هذا الأسبوع خلينا نتفكر في الصبر، ما هو الصبر حقيقتاً؟ و ماذا يعني لي الصبر، و ما هو الصبر بالنسبة لي؟
إخترت أن أشارك معك الصبر كفكرة رئيسية هذا الأسبوع لأنه فعلاً لقيت إنه مفتاح الفرج والصبر الي تعلمته هو الصبر على المشاعر و الأفكار و ليس على الحالة حتى تتحسن، بل على المشاعر التي تأتي مع الحالة التي لا تسرنا و لم تكن جزء من الخطة! أريدك أن تجهز/ي دفترك و قلمك و تشوف شنو يظهر لك حين تتفكر في الصبر بالنسبة لك؟ و لما تخلص تكتب معنى الصبر بالنسبة لك في التعليق أسفل المقالة أو بالرد على الإيميل و هل نظرت الى هذه الوجهة الي هي الصبر على المشاعر التي تأتي مع الحالة التي لا تسرنا؟!
صوت و إلهام
هل في شي تريدين تخلصينه قبل السنة الجديدة؟ بالنسبة لي هي هذه القصة والله بديتها و كانت عميييقة بس مب قادرة أخلص آخر خمسين صفحة! هذه الرواية رااائعة عبارة عن ٤ قصص في قصة وحدة و الي أحبه في الروايات هي إنك تعيشين عالك آخر و تنسجمين فيه و تتعلمين منه أيضاً و عرفت إني أحب القصص الي فيها حضارة و تاريخ و ممزوجة بقصص و بالأحرى هذه الرواية شدتني كثير لأنها تتحدث عن شي واحد و هو الماء الذي يجمع بين كل شخصية رئيسية في القصة.
لحظة مع هيا
هذه السنة قررت إني أتخصص في الجهاز العصبي على مستوى دولي و ما زلت أدرس و عندي لك رسالة اليوم بما أن كثير من متابعاتي يقولون لي أنهم يعانون من التسويف بس خليني أقول لك شي و أكون صريحة معاك
التشتت ليش نقص تركيز بل رسالة بأنك شايلة أكثر من طاقتك
مشكلتك ليست في الوقت…
ولا في عدم الانضباط…
المشكلة إن جهازك العصبي صار يشتغل على وضع النجاة، و ليس وضعة الهدوء و الوضوح
ولما تكونين في الoverride طبيعي تحسين إن كل شي خارج سيطرتك
طبيعي يخلص اليوم و أنتِ منهكة و يبدأ اليوم الثاني بدون راحة و تستمر الدوامة!
تخيلي تعيشين 2026 بإذن الله بجهاز عصبي هادئ…
تخيلي النسخة من نفسك الي تثق بنفسها، وتتنفس قبل ما تنفجر…!
ليس لأن التزاماتك خفت…لكن لأنك تعلمت تحملينها بدون إرهاق مفرط
ولو ما تغير شيء؟
بتعيشين سنة وراء سنة بنفس الدوامة…
وأنتِ تستحقين أكثر
قاعده أجهز جلسة تدوين خاصة للسنة الجديدة للنساء في برنامج تحلي بنورك…
ولو تحسين إن الوقت حان تدخلين مساحة تنظم فكرك وتهدي جهازك العصبي
دفعة يناير تفتح قريباً…ارسلي لي رسالة خاصة بكلمة “مستعدة” على إنستغرام أو بالرد على هذا الإيميل لأعطيك التفاصيل







أنا الآن في مرحلة تسويف، لا لأنني كسولة، بل لأنني أم جديدة.
جسدي لم يتعافَ بالكامل، ونفسي ما زالت تتعلّم كيف تعيش بشكل جديد.
أريد أن أنهض، أريد أن أعود لنفسي، لصحتى، لقوتي، لهويتي…
لكنني أؤجّل.
أؤجّل لأن التعب أعمق مما أُظهر،
ولأن المسؤولية صارت أثقل،
ولأن كل طاقتي تذهب لطفلي قبل أن تصل إليّ.
التسويف هنا ليس هروبًا،
هو علامة أنني أحتاج رحمة أكثر من جلد،
وخُطوة أصغر مما أتوقع من نفسي