"وقت لنفسي"
متى آخر مره قضيت وقت مع نفسك بدون جهازك المحمول؟
ركن التدوين
دائماً لما نفكر في "وقت لنفسي" يكون مع كتاب أو قهوة و السوشيل ميديا أو السماع الى بودكاست أما سؤالي هذه المره هل أستطيع أن أجلس مع نفسي بدون مشتتات أو أمشي مع نفسي بدون جهازي المحمول؟ غريب صح؟ شرايكم نجربها؟ من معاي؟ و بعدها نكتب "تدوينه" عن هذه التجربة - لو كنتم حابين تشاركوني هذا النشاط اكتبو لي في التعليقات تحت هذا المنشور باليوم الي ناويين تسوون النشاط فيه و لما تكملون النشاط ترسلون لي صورة أو جملة من تجربتكم عبر المسجات على الإنستغرام!
في إنتظاركم و سوف أشارك تجربتي أيضاً في التدوينه القادمة بإذن الله.
الموضة و الحياة المستدامة
كنت أراجع أفكاري بالنسبة للحياة المستدامة و أفكر في "يوتيوبر" عربية، خليجية كانت تعيش حياة الzero waste و لكن اليوم قررت أن تلك الحياة كانت صعبة جداً و سبب لها نوع من العزل الإجتماعي لذلك قررت أن تعيش حياة "عادية" بدون نشر هذا الوعي مثل قبل. و لما أشوف هذا الشي، أزعل شخصياً لأن الحياة المستدامة رغم أنها صعبة إلا أنها تستحق أن ننظر اليها بشكل أعمق لأن كلما حاولنا أن نعيش بطريقة مستدامة، كلما يأثر بشكل إيجابي على صحتنا الجسدية والنفسية. أن تركز بأنك تشرب ماء من قارورة stainless steel أو زجاج بدلاً من البلاستيك هذا يحميك و هنا ترجع فكرة الاستدامة لحياة أكثر إيجابية و صحية للشخص نفسه - نحن لا نريد تغيير العالم و أن نكون مسؤولين عن البلاستيك في العالم كله و لكننا نختار لأنفسنا الأفضل.
أما أنني أحمل عبئ الشركات و المصانع هذا لا يلزمني كفرد و لكنني إن أريد أن أصنع الفرق ممكن أثقف نفسي في سياسات المصانع و أصنع التغيير من خلال وظيفة و عمل و هدف يخص القوانين. أما كفرد فإنني مسؤول عن ما يدخل جسدي و بيتي و عندما أختار الأفضل تلقائياً سوف أعيش حياة أكثر مستدامة لأنني أريد أن أخفف المشتريات الي ما لها معنى و أريد أن أختار بعانية ما أهديه للآخرين و ما اشتريه لنفسي ولأسرتي.
و ماذا عنك؟ هل تراودك أفكار الاستدامة و ما الذي يستوقفك أكثر شي؟ أريد أسمع منكم لأن هذا الأمر يهمني جداً خاصة إنني مصممة و أحب أختار التصاميم الي تعمر و لا تزيد من الهدر.
صوت و إلهام
هذا الأسبوع سمعت ٢٠ دقيقة من هذه الحلقة واستوقفتني الدكتورة و تخصصها في حماية الأطفال وتعليمهم وتثقيفهم عن أمور ربما نخجل الحديث عنها!
د.شريفة_يتيم:البعض يفسّر حركات الأطفال على أنها "إغراء"! إنتبهوا! | The THERA Podcast - Episode 1
لحظة مع هيا
مرت عليّ فكرة عابرة على التيكتوك و حبيتها جداً جداً و صرت أتفكر فيها تقريباً كل يوم ألا و هي عن ((عواميد الحياة)) تقول صانعة المحتوى، أسس الحياة السليمة ٤: الصحة، الأسرة، العلاقات، الدراسة و العمل.
حبيت أنها حددتها بأنها أسس حياة و ليس تقدير الذات و لو أن الفكرة هي ذاتها! و أحب أضيف أيضاً و هذا شرط، الدين والعلاقة بالله
تقول، تخيلي حياتك و كأنها طاولة و هذه الأسس هي من تجعل الطاولة تقف و إذا أحد هذه ال"الأرجل" تعورت أو طاحت تتعور حياتك، و حبيت التصور هذا لأنني أستطيع أن أتخيل الطاولة في مخيلتي و ألاحظ و أشوف الأرجل إذا كانت صحية أو محتاجة عناية! وحين فحصت "طاولتي" أو "حياتي" لقيت بأن مسار العمل محتاج عناية أكثر و هنا بدأت في مشوار تصوير فيديوهات جديدة (ترقبوها) و العمل على محتوى مفيد و التعهد بأنني لا أتخلى عن هذا الأساس الجميل و الذي هو الجسر بيني و بينك نحو حياة فيها سلام و هدوء و إحترام للذات. و هنا السؤال يعود لك، ما هي الأسس أو "أرجل الطاولة" التي تحتاج عناية منك؟ على فكرة، أحب أسمع منك، في إنتظارك في قسم التعليقات أو على الإنستغرام
دمتم بحب
أراكم الأسبوع القادم في التدوينة القادمة
هيا






حبيت الفكرة وقررت اعملها يوم الثلاثاء
ورح أرسلكم الفيدباك
هلا أستاذتنا حلوة
بصراحة احب اعطي مسافة لنفسي بدول جوال لساعات في يوم اذا زوارة الاهل او طلعة مع الاهل او ذهاب لتناول العشاء في مطعم اخفف كثر من جوال عشان استمتع مع جلسة وحوار مع ناس واخواتي وزوجي واولادي