السنة الي تعلمت فيها الصبر و تأثيره الإيجابي
لنختم نهاية السنة بمراجعة نوايا بداية السنة
ركن التدوين
في هذا الأسبوع خلينا نتفكر في الصبر، ما هو الصبر حقيقتاً؟ و ماذا يعني لي الصبر، و ما هو الصبر بالنسبة لي؟
إخترت أن أشارك معك الصبر كفكرة رئيسية هذا الأسبوع لأنه فعلاً لقيت إنه مفتاح الفرج والصبر الي تعلمته هو الصبر على المشاعر و الأفكار و ليس على الحالة حتى تتحسن، بل على المشاعر التي تأتي مع الحالة التي لا تسرنا و لم تكن جزء من الخطة! أريدك أن تجهز/ي دفترك و قلمك و تشوف شنو يظهر لك حين تتفكر في الصبر بالنسبة لك؟ و لما تخلص تكتب معنى الصبر بالنسبة لك في التعليق أسفل المقالة أو بالرد على الإيميل و هل نظرت الى هذه الوجهة الي هي الصبر على المشاعر التي تأتي مع الحالة التي لا تسرنا؟!
الموضة و الحياة المستدامة
فكرة هذا الأسبوع بسيطة جداً و تعرفت عليها بعد أن توقفت من مجال التصميم - تصميم الأزياء و اتجهت لأكون consumer of fashion instead of creator of fashion و آنذاك تعبت من إدارة المشروع و التصميم و قررت إني فقط أريد أن أكون مثل باقي البنات اللي يشترون أي شي بدل من أن أكون الشخص الي يصنع كل شي! و يا له من قرار غير سليم! و بسرعة رجعت للجودة و لشيء آخر أيضاً ألا و هو: أن أتسوق من المحلات المشهوره الي نسميها اليوم fast fashion بحثاً عن الجودة من خلال فحص الأقمشة و نوعيتها و أن عليها أن تكون طبيعية مثل الصوف و القطن - كانت هذه المرحلة الأولى.
حتى إستوعبت أن في المرحلة الثانية و بعد مشاهدتي لفيلم وثائقي عن عالم الfast fashion بعنوان The True Cost (موجود اليوم على يوتيوب) الي بيفتح عينك لو كنتِ مهتمة في عالم الأزياء و الجودة على أمور لن ينشرونها الشركات الكبيرة و بدأت مشواري في الحقبة الثانية ألا و هي الاختيار بعناية الجودة الملابس الطبيعية بما يعادل 80% من خزانتي و 20% للأمور اللي ما أقدر أتحكم فيها في وضعي الحالي.
حبيت أوضح لك الفكرة من خلال هذه القائمة لأنواع الأقمشة التي حين نلبسها نرتاح. و ليش نرتاح و كيف؟ لأننا خلقنا من الطبيعة و تلقائياً يوجد حنين للطبيعة سواء كان في المسكن أو في اللباس! و سؤالي لك الآن هل يهمك هذا الأمر؟ و ماذا تريد أن أتعمق فيه الأسبوع القادم عن الموضة و الحياة المستدامة؟
صوت و إلهام
وصلني هذا الفيديو من أحد المرشدين لدي و ياله من فيديو عظيم و متكامل! يتحدث شخص عن تجربته مع الغضب و كيف تطور خطوة بخطوة و كيف أن الفكرة التي تجعل دمه يفور هي أساساً فكرة! و يتحدث "موجي" عن الرقصة بين الأنا و السكون…أحب هدوءه في نهاية الفيديو
Watch Here - شاهد الفيديو هنا Transcending Anger
لحظة مع هيا
في بداية هذه السنة وضعت نية "للإشراق" و إخترت الكلمة بعناية و بنية حتى لا أتعب نفسياً ظنناً بأن الإشراق يأتي مشرقاً هكذا و نسيت بأن الإشراق يأتي بعد الظلام. علمتني هذه السنة أو هذه الحقبة الزمنية من يناير الى يناير - الصبر والتحلي بالصبر على المشاعر و ليس على الحالة حتى تنتهي هذا الشي استوعبته و حين استوعبته، حصل الإشراق، أخذ لي سنة و لكننا ها قد وصلنا الى الإشراق. أشارك هذه الكلمات معك بكل ثقة بأنك محتاجتها اليوم، ربما لاستيعاب فكرة ما كانت تدور في بالك أو لو أحببتِ أن تشرقين أنتِ كذلك، إستعدي لرحلة تساعدك نحو ذلك. الهدوء الداخلي الذي أعيشه اليوم يوصلني للسلام الداخلي و حب الذات مفتاح الإشراق في كل الأحوال.
لو كنتِ تريدين السكينه، حبي نفسك، لو كنتِ تبحثين عن وظيفة حبي نفسك، لو كنتِ تريدين حل لمشكلة ما، حبي نفسك، غريب صح؟ معادلة السلام الداخلي مهما صار هو حب الذات، التحلي بالصبر،و الهدوء الداخلي و هذا لا يعني أن لا نسعى بل الفكرة كلها بالسعي الداخلي في عالمك الخاص و الخارجي مع الآخرين إنها رقصة أو لعبة معادلة و الغريب في الأمر أن مهما وصلت، هناك تلة أخرى تنتظرك، جسر عليك أن تمشيه، وادي، جبل، بحر،،، لأنها فعلاً رحلة و لن يكون هناك داء للسكينة إلا في داخلك.
هذه كلمتي لك في نهاية السنة و على ضوئها عندي حاجتين أريد أن أشاركك عن حب الذات - أفكر في بدء سلسلة جديدة و هي عبارة عن فيديوهات بعنوان ١٠٠ يوم لأكون أفضل نسخة من نفسي شرايك فيها؟ كأن ١٠٠ يوم كثير أو أسويها ٩٠ يوم أو ٣٠ يوم؟ قاعده أفكر فيها خاصة أن جزء من النمو الي حصل معاي في سنة ٢٠٢٤ كان من خلال الانضباط!
أحب أسمع منكم، لذلك سوف أكون في انتظارك في قسم التعليقات أسفل هذا المنشور
أراكم الأسبوع القادم في التدوينة القادمة
هيا








الي تعلمته من الصبر ع المشاعر الي تجيني في لحظات الضعف والغضب والحزن اني صرت شخص اقوى
نفسيا ماعاد في شي اخاف منه والاحلى شعور التسليم انه كل شي مكتوب ومقدر
اشجع جداً فكرة برنامج 100 يوم لكن افضل ان تكون 45 يوم ☺️